ســـــافونير
سافونير للكمبيوتر واللغات
عيب وعار أوى أوى على المخابرات الامريكية CIA ومكاتب FBI
عيب وعار على المخابرات الأمريكية ومكتب المباحث الفيدرالي على هذا الفشل الذريع حتى تتمكن ذبابة دخول البيت الأبيض وفى أثناء تصوير حديث تلفزيوني هام لفخامة الرئيس الأمريكي . والله عيب وعار ألم يفكروا فى أنه من الممكن أن تكون هذه الذبابة ملغمة أو مثبت فى مقدمتها كاميرات دقيقة صينية الصنع أو حتى كورية و أطالب بشدة معاقبة كل المقصرين فى هذا الموضوع وتحويلهم حالاً إلي المحكمة الدستورية العليا وإلي رئيس القضاء وشنتقهم رمياً باي شىء يقول عليه القاضي . وإن لم يكم القاضي فاضي ووقته مشغول ممكن ينتظروه
البداية كانت عندما ................................

أبدى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعض القساوة ليلة أمس الثلاثاء 16--6-2009 في حق ذبابة تسللت الى البيت الأبيض بعد أن حامت حوله وأزعجته بإصرارها على استهدافه بالذات حين كان يتحدث في مقابلة تلفزيونية، فضاق بها ذرعا بالطبع، ولم يجد حلا للتخلص منها سوى بفخ من النوع السهل الممتنع: استدرجها لتطمئن وتستقر على احدى يديه ثم حرك الثانية ببطء نحوها، وسريعا عاجلها بلطمة حاسمة، متعمدا قتلها تماما، وكانت لقطة سجلتها الكاميرات لزعيم أقوى دولة في العالم وهو يقتل واحدة من أضعف الخلق بين الحشرات.

والحق أن أوباما كان واسع الصدر في البداية مع الذبابة، بحسب ما بدا منه في الفيديو التلفزيوني، فقد حذرها بالقول والفعل قبل أن يقدم على قتلها في الغرفة الشرقية من المقر الرئاسي، حيث كان يعطي مقابلة للتلفزيوني الأمريكي، جون هاروود، مراسل محطة "سي.أن.بي.سي" في واشنطن، فقد لاحظ أنها تحوم حوله وتزعجه بحركاتها السريعة وهو يتحدث في شأن أمريكي داخلي، ولاحظ أنها تمعن في البقاء ولا تريد مغادرة المكان أو أن تدعه وشأنه، فلوح بيده نحوها مرات ومرات وهي تطير ليبعدها عنه، فلم ترتدع وعاندت في الازعاج، الى درجة أن التلفزيوني هاروود قال له: "هذه ذبابة عنيدة لم أر مثلها في حياتي".

 

وجاءت عبارة هاروود لأوباما وكأنها تحريض على القتل، خصوصا بعد أن وجد أن التلويح اليدوي لا ينفع لطرد الذباب، بحسب ما تؤكده دراسة علمية أمريكية عن هذه الحشرة التي استمد أحد حكماء العرب في الزمن القديم حكمة من ضعفها وقدرتها على الازعاج، كما من البعوضة أيضا، فقال: "سبحانه يضع سره في أضعف خلقه".

وفي احدى اللحظات خلال المقابلة، وبعد أن بلغ التذمر أقصاه بالرئيس الأمريكي، بدا عليه بعض الامتعاض، فلوح بيده نحوها حين اقتربت منه مجددا وقال: "اخرجي من هنا" فلم تخرج طبعا، وهنا قرر أن يستدرجها عن عمد واصرار على قتلها، فكان ما كان وقتلها في لقطة سيشهدها الملايين على الشاشات التلفزيونية بدءا من اليوم.

ويبدو أن لأوباما خبرة بالذباب وطريقة ضربه، أو أنه قرأ تقريرا صدر في أغسطس/آب الماضي لباحثين أمريكيين كشفوا فيه سر الصعوبة بضرب الذباب، وقالوا في التقرير الذي نشرته مجلة "كيورنت بايولوجي" الأمريكية العلمية، ان للذباب مقدرة على تفادي الضربات مهما بلغت سرعتها لأن دماغ الذبابة سريع التصرف ويستبق أي تخطيط، وأظهروا في تسجيل فيديو عالي السرعة أن الذبابة تتعرف الى المصدر الذي يأتي منه الخطر فتعد مسارها لهروبها منه مسبقا. 

وقالوا إن أفضل وسيلة للقضاء على ذبابة هي الزحف بشيء ما نحوها ببطء واستهداف موقع أمام مكانها بسنتيمترات قليلة ثم ضربها بسرعة، وهو ما فعله أوباما تماما.

وذكروا في الدراسة أيضا أن معظم الأشخاص يشعرون بالاحباط عندما يحاولون ضرب ذبابة واصابتها بدقة قبل أن تتمكن من الهرب. وصور الباحثون في "معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا" القائم بالبحث، مجموعة محاولات لاصابة الذباب بضربة حاسمة، فاكتشفوا أنها تضع نفسها في حالة "ما قبل الطيران" بسرعة كبيرة خلال جزء من عشرة أجزاء من الثانية من تعرفها الى المتربص بها شراً
مقالة أعجبتنى للاستاذ :كمال قبيسى .................................  شبكة العربية أون لاين فى لندن


أضف تعليقا

اضيف في 12 سبتمبر, 2009 07:12 ص , من قبل alaaelmsry
من مصر said:

جميل اخ ياسر دى دليل على ان العنف لا يولد الى العنف او القتل احيانا وخصوصا ان مفيش تكافئ بس بردة هو عقلة كبير وحويط اوى ولا اية اخوك علاء المصرى



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية